زيد بن رفاعة الهاشمي

135

كتاب الأمثال

[ 660 ] - ربّ فروقة يدعى ليثا . معروف . [ 661 ] - ربّ غيث لم يكن غيثا . أي أتى في غير وقته فضرّ الّذي غرق فيه . [ 662 ] - ربّ عجلة تهب ريثا . أي ربّما كانت العجلة سبب الاحتباس . قاله مالك بن عمرو لليث بن عمرو بن محلّم وقد نهاه عن الانتجاع ، فخالفه فسبي « 1 » . [ 663 ] - ربّ ريث يعقب فوتا . أي ربّما احتبس المرء عن أمر يريده ففاته . [ 664 ] - ربّ شدّ في الكرز . يريد سخلة حملها في جوالق ، فقيل : لم تحملها . فقال :

--> [ 660 ] - أمثال الضبي 138 ، الفاخر 208 ، جمهرة الأمثال 1 / 482 ، فصل المقال 336 ، مجمع الأمثال 1 / 294 ، المستقصى 2 / 98 ، اللسان ( فرق ) . الفروقة : الشديد الخوف . قال المفضّل : « زعموا أن ليث بن عمرو بن أبي عمرو بن عوف بن محلّم الشيباني تزوّج ابنة عمّه خماعة بنت عوف ، فشام الغيث ، فتحمّل بأهله لينتجعه ، فقال أخوه مالك بن عمرو : لا تفعل فإنّي أخاف عليك بعض مقانب العرب أن يصيبك ، فقال : والله ما أخاف أحدا ، وإنّي لطالب الغيث حيث كان ، فسار بأهله ، فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى جاء وقد أخذ أهله وماله ، فقال له مالك : مالك ؟ فقال : أصابتني خيل مرّت عليّ ، قال مالك : ربّ عجلة تهب ريثا ، وربّ فروقة يدعى ليثا ، وربّ غيث لم يكن غيثا ، فذهب كلامه هذا أمثالا » . [ 661 ] - أمثال الضبي 138 ، الفاخر 208 ، جمهرة الأمثال 1 / 482 ، فصل المقال 336 ، مجمع الأمثال 1 / 294 ، المستقصى 2 / 97 - 98 . [ 662 ] - أمثال الضبي 138 ، أمثال أبي عبيد 232 ، الفاخر 208 ، 265 ، جمهرة الأمثال 1 / 482 و 494 ، فصل القال 336 ، مجمع الأمثال 1 / 294 ، المستقصى 2 / 97 ، نكتة الأمثال 145 ، زهر الأكم 3 / 43 ، العقد الفريد 3 / 114 ، اللسان ( ريث ، فرق ) . ( 1 ) انظر قصة المثل في شرح المثل رقم 660 . [ 663 ] - مجمع الأمثال 1 / 302 ، المستقصى 2 / 94 . [ 664 ] - جمهرة الأمثال 1 / 265 و 496 ، مجمع الأمثال 1 / 302 ، المستقصى 2 / 96 ، زهر الأكم 3 / 41 ، اللسان ( شدد ، كرز ) ، المخصص 16 / 169 . قال الزمخشري : « يقال إن فارسا طلبه عدوّ وهو على فرس عقوق اسمها سبل ، وكانت لبني آكل المرار فألقت سليلها لحمله عليها في العدو ، وعدا السليل مع أمّه ، واسم السليل أعوج وهو لبني هلال بن عامر ، فنزل الفارس فحمله في الجوالق فرهقه العدوّ ، فقال له : ألق العلوق فقال له ذلك . يريد أنّ في الكرز ، وهو الجوالق ، شيئا يجب شدّه للضّنّ به ، يضرب لما يحمد مخبره » .